محمد بن مرتضى الكاشاني
153
تفسير المعين
يعمل بطاعته ويتبعنا . [ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 32 إلى 36 ] قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ ( 32 ) إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ( 33 ) ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 34 ) إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 35 ) فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ( 36 ) « وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [ 31 ] قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ [ 32 ] إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ » : م ؛ نحن منهم . « وَآلَ عِمْرانَ » : موسى وهارون ابنا عمران بن يصهر ، أو عيسى وأمّه بنت عمران بن ماثان . ع ؛ وقرئ بزيادة « وآل محمّد » - صلّى اللّه عليه وآله - . « عَلَى الْعالَمِينَ [ 33 ] ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ » : م ؛ من نسل بعض . « وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [ 34 ] إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ » : جدّة عيسى . « رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً » : معتقا لخدمة بيت المقدس ، لا أشغله بشيء . « فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [ 35 ] فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ » : ع ؛ اعتراض ، وهو قول اللّه . ع ؛ وقرئ على التّكلّم . ن ؛ فيكون من كلامها تسلية لنفسها .